تحقيق يرصد عودة مواد اعتداء جنسي على الأطفال إلى «إكس» رغم تشديد القيود
رغم إعلان إيلون ماسك أن إزالة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال من منصة «إكس» تمثل إحدى أولوياته القصوى، تشير تحقيقات ومراجعات حديثة إلى أن المنصة لا تزال تواجه صعوبات في منع ظهور محتوى مسيء معروف سبق الإبلاغ عنه.
وأظهرت المراجعات العثور على مواد سبق الإبلاغ عنها داخل المنصة، بالتزامن مع الكشف عن تمكن روبوت الدردشة «غروك» من إنتاج صور ذات طابع جنسي لأطفال في وقت سابق من العام الجاري.
65 حالة لصور جنسية أو استغلالية أنشأها «غروك»
وحدد المركز الكندي لحماية الأطفال 65 حالة استطاع فيها «غروك» إنشاء صور ذات طابع جنسي أو استغلالي لأطفال، قبل أن تشدد منصة «إكس» القيود المفروضة على روبوت الدردشة.
وتبين أن بعض الأطفال الذين ظهرت صورهم ضمن هذه الحالات كانوا معروفين بالفعل لدى السلطات بوصفهم ضحايا اعتداءات، ما يثير مخاوف إضافية بشأن إعادة استخدام صور الضحايا وإنتاج نسخ معدلة منها بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما تمكن مستخدمون من توجيه طلبات إلى «غروك» لتعديل صور تعود إلى ضحايا معروفين، في مؤشر على التحديات التي تواجهها المنصة في ضبط استخدام أدواتها ومنع إنتاج المحتوى الجنسي والاستغلالي المرتبط بالأطفال.